اعملوا فاتحه ف السور واهربوا
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الحكايه كلها بتبدأ أن طرف في العلاقه بيتطوع أن يقوم بكل الأدوار, بيتطوع أنه يبقي أخ, أب, أم, صديق, حبيب, وفي المقابل الطرف التاني بيوافق وهو مصدق أن دا ممكن يحصل فعلا, بيوافق وهو علي ثقه في أن الطرف التاني هيقدر يقوم بكل الأدوار, بيبصوا لبعض, بيشبكوا إيديهم مع إبتسامه صافيه, ويقرروا يبنوا السور, يعلو السور وطوبه ورا طوبه وهما عندهم حماسه وبيبصوا لبعض وهما بيضحكوا وفي منتهي السعاده بيحاولوا يعلو السور في اسرع وقت, ومع الوقت السور بقي عالي جدا, ناموا وصحيوا وهما في حاله رضي تام, بس أكتشفوا مع الوقت أن صوت ضحكهم بقي متكرر, كلامهم بقي متعاد, حتي افعالهم بقت معتاده ومتوقعه من كل طرف, وشهم في وش بعض طول الوقت, حاولوا يغيروا لون السور, لونوه كل يوم لون مختلف يمكن يحسوا بفرق أو حدث جديد, لكن نفس النتيجه, الملل السم القاتل لأي علاقه كان خلاص خد حيز كبير في حياتهم, اللي نفسه أطول عاند وقال هستحمل واللي نفسه أأقصر مستحملش وعمل فاتحه ف السور وقرر يهرب, لأنه ببساطه كان من رابع المستحيلات ان طرف واحد يقوم بجميع الأدوار .. مين قال إن الأرتباط يعني سجن؟ مين قال عشان نرتبط بشخص ما يبقي لازم نعزل نفسنا عن كل حاجه ف حياتنا سواء ناس او اهتمامات او احلام ونكتفي بالشخص دا فقط لا غير ويبقي هو دا معني الحب الابدي !! عيشوا .. عيشوا بمعني كلمه عيشوا, إهتموا بالعلاقات الأجتماعيه, خليكوا وسط الناس اللي بتحبوهم, ووقت ما تحسوا ان العلاقه بتسحب منكوا حريتكم, حياتكوا, مساحتكوا, إهتماتكوا, نفسكوا, اعملوا فاتحه ف السور وأهربوا
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق