من وسط مختلف المراحل اللي بتمر بيها علاقتك الأجتماعيه بشخص ما، من صعوبه البدايه وجذبه ليك وزرع الثقه فيه والتعلق بيه وظهور عيوبه والتأقلم معاها وتجاوز الخلافات ما بينكم بيجي الأستسلام علي رأس الهرم من حيث الصعوبه واللي بالتبعيه هيوصلك لهدم كل السبل اللي ممكن تجمع بينكم. الأستسلام ورفع إيدك عن الشخص دا، تركك لكل حاجه بتجمعكم ورا ضهرك ومضيك ف طريق بعيد مع كم لا يحصي من الأحاسيس المتضاربه من خوف وحيره وندم لو في يوم حسيت أنك إتسرعت مع عدم إمكانيه تعوضيه والأخطر عدم تقبل حياتك من غيره وخوف وحيره وندم في نفس الوقت لو إستنيت وقولت هحاول مره كمان، النقطه اللي بتقف فيها رجلك ثابته في الأرض، عقلك عاطل، لسانك متلجم وإيدك متكتفه والكون كله بيدور حواليك ورجلك مش قادره تحدد خطوتها القادمه سؤاء للأمام أو للخلف، الموضوع أشبه بالخروج من الوطن للمجهول مع الجهل ب أي شي تاني سواه. أنت مش عارف مستنيك إيه بره، مش مطمن للي جاي.
فكره التخلي عن الناس بسهوله مع أول موقف سئ يبان منهم أو حتي مع أأقل كلمه تضايقك فكره عظيمه, بتوفر عليك مجهود كبير, بتخليك أأقوي, وأحسن, ودايما مش فارق معاك حد, بالأضافه أنها بتخليك كمان عندك قدره علي إستبدال الناس بناس تانيه أحسن من اللي راحوا بدون أدني مشكله, العمليه بمنتهي البساطه بتكون عباره عن فلتر للناس اللي حواليك. اللي بيحافظ عليك بيفضل في حياتك, واللي يضايقك بيخرج منها, بدون أي تضيع ف وقت أو تحامل علي نفسك
تعليقات
إرسال تعليق