دايما بنبقي متخيلين أننا عندنا فرص كتير ووقت طويل، دايما بنكون فاكرين أنه لسه بدري، لسه فيه حاجه ممكن تحصل، لسه فيه صدفه ممكن تيجي، مناسبه من نوع ما هتفتحلنا طريق نقدر بيه نبدأ بكلمه، نصلح خلاف، نوصل ود مقطوع، مش بنبقي عاملين حسابنا لحسابات الزمن والقدر وترتيباته الغريبه، بنتكاسل وبنسيب كل حاجه لبكره، وفجأه بيجي بكره دا وهو سالب مننا اي فرصه وأي صدفه وأي إحتماليه لحدوث شئ، وبنقف نلوم نفسنا علي كل لحظه ضاعت مننا كنا نقدر بيها نعمل حاجه ومعملناش، ماتستنوش بكره، لو فيه كلمه او مكالمه او مقابله لازم تتعمل النهارده، دلوقتي، في الثانيه دي، أعملوها، متسبوهاش لبكره، ماتستنوش حد غيركم يبدأها، ماتعندوش نفسكوا ولا تعاندوا اللي حواليكم، مفيش حاجه مضمونه، مفيش وقت.
فكره التخلي عن الناس بسهوله مع أول موقف سئ يبان منهم أو حتي مع أأقل كلمه تضايقك فكره عظيمه, بتوفر عليك مجهود كبير, بتخليك أأقوي, وأحسن, ودايما مش فارق معاك حد, بالأضافه أنها بتخليك كمان عندك قدره علي إستبدال الناس بناس تانيه أحسن من اللي راحوا بدون أدني مشكله, العمليه بمنتهي البساطه بتكون عباره عن فلتر للناس اللي حواليك. اللي بيحافظ عليك بيفضل في حياتك, واللي يضايقك بيخرج منها, بدون أي تضيع ف وقت أو تحامل علي نفسك
تعليقات
إرسال تعليق