كل شئ في الحياه نسبي, بيختلف تقيمه من شخص لأخر, مفيش معايير ثابته لأي شئ. مين وضع المعايير؟ مين أقر بصحتها؟ مدي كمال عقل وتفكير واضع المعايير؟ الأسس المتبعه لأختيارها؟ وهل كانت صحيحه أم خاطئه؟ ولذلك فكره تطبيق معايير مورثه لينا عن طريق السلف علي نفسك و إملاءك المستمر علي الأخرين بضروره تنفيذ هذه المعايير وبغض النظر عن صحه هذه المعايير من عدمه وبغض النظر عن ملائمتها ليك رغم إختلاف الزمن وبغض عن النظر عن إقتناعك بيها إقتناع عقلي يقيني وليس إقتناع من باب التقليد الأعمي وعدم المجازفه بأختيار معايير مختلفه, هي في حقيقه الأمر فكره خاطئه بشكل مثير للأشمئزاز هتقودك في النهايه لأسلوب حياه أشبه ب أسلوب بعض الحيوانات لا أكثر ولا أأقل .. مين وضع المعايير ؟
فكره التخلي عن الناس بسهوله مع أول موقف سئ يبان منهم أو حتي مع أأقل كلمه تضايقك فكره عظيمه, بتوفر عليك مجهود كبير, بتخليك أأقوي, وأحسن, ودايما مش فارق معاك حد, بالأضافه أنها بتخليك كمان عندك قدره علي إستبدال الناس بناس تانيه أحسن من اللي راحوا بدون أدني مشكله, العمليه بمنتهي البساطه بتكون عباره عن فلتر للناس اللي حواليك. اللي بيحافظ عليك بيفضل في حياتك, واللي يضايقك بيخرج منها, بدون أي تضيع ف وقت أو تحامل علي نفسك
تعليقات
إرسال تعليق