فيه ناس وجودهم في حياتك بيوصلك لحاله من الاكتفاء الذاتي بيهم، بمعني أنك مش بيكون عندك رغبه أو أي فضول أنك تعرف ناس جديده غيرهم، ولو حتي علي سبيل التجربه، هما وبس، محدش بياخد مكانهم، محدش بيقدر يستحوذ علي إهتمامك بيهم، محدش بيوصل لغلاوتهم .. ومهما تشوف وتقابل ومهما يكون في ناس عايزه تتواصل معاك بتفضل يرضه مكتفي بيهم وبوجودهم هما وبس. حرفيا بتكون غرقان في تفاصيلهم، في طريقه كلامهم، اسلوبهم ، صوت الضحكه، كم الراحه النفسيه اللي بتلاقيه في وجودهم والسلام النفسي الداخلي وهما حواليك، أسلوب تعود عليهم رهيب بيخليك رافض اي أشخاص تانيه غيرهم .. هما وبس ..
المشاركات
عرض المشاركات من مارس, 2016
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
كل شئ في الحياه نسبي, بيختلف تقيمه من شخص لأخر, مفيش معايير ثابته لأي شئ. مين وضع المعايير؟ مين أقر بصحتها؟ مدي كمال عقل وتفكير واضع المعايير؟ الأسس المتبعه لأختيارها؟ وهل كانت صحيحه أم خاطئه؟ ولذلك فكره تطبيق معايير مورثه لينا عن طريق السلف علي نفسك و إملاءك المستمر علي الأخرين بضروره تنفيذ هذه المعايير وبغض النظر عن صحه هذه المعايير من عدمه وبغض النظر عن ملائمتها ليك رغم إختلاف الزمن وبغض عن النظر عن إقتناعك بيها إقتناع عقلي يقيني وليس إقتناع من باب التقليد الأعمي وعدم المجازفه بأختيار معايير مختلفه, هي في حقيقه الأمر فكره خاطئه بشكل مثير للأشمئزاز هتقودك في النهايه لأسلوب حياه أشبه ب أسلوب بعض الحيوانات لا أكثر ولا أأقل .. مين وضع المعايير ؟